السيد حامد النقوي
317
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الى أن قال بعد ذكر نبذ من أشعاره : و من مصنفاته « البهجة الوردية في نظم الحاوي » « فوائد فقهية منظومة » ، « شرح الفية ابن مالك » ، « ضوء الدرة على الفية ابن المعطي » ، « قصيدة اللباب في علم الاعراب » و « شرحها » ، « اختصار ملحة الاعراب نظما » ، « تذكرة الغريب نظما و شرحها » « المسائل المذهبة في المسائل » الملقبة « أبكار الافكار » ، « تتمة تاريخ صاحب حماة » ، « ارجوزة في تعبير المنامات » ، « ارجوزة في خواص الاحجار و الجواهر » ، « منطق الطير » نظما . و بلغنا وفاته فى الطاعون ، سنة تسع و أربعين و سبعمائة ، و هو في عشر السبعين رحمه اللَّه تعالى [ 1 ] . ترجمه ابن الوردى بقلم ابن شهبه اسدى در « طبقات الشافعية » « و تقى الدين أبو بكر بن أحمد بن قاضى شهبة الدمشقى الاسدي الشافعى در « طبقات شافعية » گفته » : عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبى الفوارس بن على الامام العلامة الاديب المؤرخ ، زين الدين أبو حفص المعرى الحلبى ، الشهير بابن الوردى . فقيهء حلب و مورخها و أديبها ، تفقه على الشيخ شرف الدين البارزي ، له مصنفات جليلة نظما و نثرا : « المناسك » ، و « البهجة » ، « نظم الحاوي الصغير » ، و « مقدمة فى النحو » ، اختصر فيها « الملحة » سماها « النفحة » ، و « شرحها » ، و له « تاريخ » حسن مفيد ، و « ارجوزة فى تعبير المنامات » ، و « ديوان شعر » لطيف ، و « مقامات » مستظرفة . و ناب فى الحكم فى حلب في شبيبة عن الشيخ شمس الدين بن النقيب ، ثم عزل نفسه ، و حلف ألا يلي القضاء ، لمنام رآه ، و كان ملازما للاشتغال و التصنيف شاع ذكره ، و اشتهر بالفضل اسمه . ذكر له الصلاح الصفدي فى تاريخه ترجمة طويلة ، و قال : أحد فضلاء
--> [ 1 ] فوات الوفيات ج 2 ص 116